الفيض الكاشاني

مقدمهء مصحح 15

نقد الأصول الفقهية ( طبع كنگره فيض )

همچنين مؤلّف كتاب « طرائف المقال » « 1 » ضمن همين توصيفات از فيض آورده است : « حتّى يفهم منها ( رسالة سفينة النجاة ) نسبة جمع من العلماء إلى الكفر ، فضلًا عن الفسق . مثل إيراده آية « يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين » « 2 » » . 4 ) الحقّ المبين في كيفية التّفقّه في الدّين بخلاف ما عليه جمهور المتأخّرين « 3 » فيض اين كتاب را به سال 1068 ق . در يك مقدمه ، مقصد ويك خاتمه تأليف كرده است . توصيف فيض از اين كتاب در فهرست مصنفاتش چنين است : « ومنها الرّسالة الموسومة بالحقّ المبين في تحقيق كيفية التّفقّه في الدّين يقرب من مأتين وخمسين بيتاً . وقد صنّف في سنة ثمان وستّين بعد الألف » . « 4 » محدث ارموى در معرفى اين رساله كه به ضميمة كتاب « الأصول الأصيلة » تصحيح وبه چاپ رسانده‌است آورده است كه مهمّات اين رسالة نفيس ، بعينه در أوائل كتاب « حقائق » فيض آمده است . به‌طورىكه مىتوان گفت آنچه از اين كتاب در « حقائق » آمده ، نسخة ديگرى از همين رساله است . هر چند در رساله ، موارد مفيدى نيز اضافه شده از جمله خاتمه وعبارات كوتاهى كه در أثناء مقدمه ومقصد درج شده است . « 5 » مصنف در أواخر رساله صريحاً به ملاقاة خود با مولى محمد امين استرآبادي در مكة اشاره كرده واقرار به اين دارد كه عالم مذكور در

--> ( 1 ) . سيد على بروجردي ، طرائف المقال ، ج 1 ، ص 75 . ( 2 ) . هود : 42 . ( 3 ) . عبارت « بخلاف ما عليه جمهور المتأخّرين » در فهرست دوم مؤلّف ، در إدامة نام كتاب آورده شده است . ( 4 ) . محسن ناجىنصرآبادى ، كتابشناسى فيض كاشاني ، ص 92 . ( 5 ) . مير جلال الدين حسينى ارموى ، مقدمة رسالة « الحقّ المبين في كيفية التّفقّه في الدين » ، ص « ج » .